قفصة

Publié le par Yassine Brahim / ياسين براهيم

 

 

قفصة


 

عملنا زيارة للقفصة باش نقابلو بعض المواطنين اللي عارفين و واعيين بمشاغل الحالية للجهة و الحقيقة حيٌرتني برشا هالزيارة  . 

علاش ؟ لأنو الوضع توتر يصفة محسوسة منذ زيارتي كوزير في شهر ماي, حسٌيت اللي الناس ولآت خايفة على سلامتها, حسٌيت اللي الدولة سيٌبتهم. 

مساءل كبيرة عاشتها قفصة و تاريخيا صارت توترات عام 2008 المعروفة بحوادث قفصة, قلٌة النموٌ في الجهة, و البطالة هما أساس المشاغل و لكن التوتٌر [حسب كلام ولاد البلاد] كانت عندو في كل مرٌة صيغة مربوطة بصولوحيات بعض الأشخاص أو المنضمات اللي استعملت العروشية بش تفرض روحها و كل مشاغل قفصة و حوادث المناجم مربوطة بالكبانية اللي هي شركة فسفاط قفصة.

بدات التوتٌرات عام 2008, الكبٌانية كان لازم عليها تخدٌم إطارات و عمٌال جدد و بما أن التمثيل النقابي كان وقتها مربوط بالعروشية, الانتدابات كانت مناقشات و حوارات بلا نهاية للنسب أو العدد العمٌال اللي ينتدبوهم من عرش إلى أخر و اللٌي لحد الآن مازالو ناس قاعدين في ديارهم ياخذو في شهرية و مازال ماصارش انتداب في الشركة.

بعض الناس يقولو زادا اللي الاستثمار مصارش بصفة كافية في الجهة على خاطر المستثمرين بصفة خاصة في قطاع الصناعة ماينجموش يوفرو نفس الشروط و الشهاري كيما في الكبٌانية و هكٌاكة يوليو يستثمروا في جهات اخرئ.

حاجة اخرئ اللٌي تبهت فيها كي تمشي القفصة  " الترابندو " و هذا مش كان في قفصة, في الجهات الحدودية الكل, من البنزين للقازوز المنصوب في الشارع حتٌئ قدٌام مراكز الشرطة و الحرس الوطني.

و أخر الماخر, صارت عركة كبيرة مابين زوز قهاوي و تحرقو و شدٌو الناس اللٌي تسببٌو في الشئ هذا و الحاكم سيٌبهم في 24 ساعة. هذا ماحكالنا بعض أهالي الجهة لكن حسٌيت الخوف في صوتهم ملٌي صاير و مالمستقبل و البعض منهم يلوج بش يشري سلاح بش يحمي عائلتو. النٌاس اللٌي تشوٌه عندهم مصالح و انتخابات و رجوع الأمن في الجهة هاذي مايساعدهمش, الناس اللٌي يساهمو في انتشار الفوضى يلزمهم يتشدٌو ويتحاكمو خارج الجهة.

حطٌينا فريق محلٌي في الحزب آفاق تونس بش نخدمو في نطاق برامجنا الجهوية على حلول التنمية الاقتصادية و الاجتماعية و مبدئنا الأول انٌو ولاذ الجهة هو أفضل ناس ينجموا يحلٌو المشاكل الحالية للجهة و يقترحوا الحلول في نطاق المبادئ و البرامج الوطنية للحزب.

الزيارة هذه قوٌات في قناعتنا و انو من أولويات المجلس التأسيسي مع العمل على الدستور, يلزموا يحط عدالة انتقالية كمبداء للمحاسبة قبل المصالحة ورجوع الأمن و النضام و العدالة كأولوية حتى نردٌو حقيقتا بلادنا دولة قانون.


Commenter cet article

samir RABEH 12/10/2011 10:56


j'admire sérieusement vos idées et vos convictions,de mon coté je te soutien par tous les moyens afin d'aller loin avec un pays prospère, serein et devloppé et allah avec nous inchallah.


Dkhil.wacef 10/10/2011 10:13


pouvez vous me communiquer votre e-mail pour vous contacter!Dans l'attente de votre réponse veuillez accepter mes salutations les meilleures.


bechir 30/09/2011 07:46


bonjour j'aime bien vous contactez pour affaire urgent
bechir_25@yahoo.fr


BEN AZIZA HELMI 05/09/2011 18:48


courage !! Mr happy